نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: «كان القنوت في المغرب والفجر»
معنى الحديث باختصار
(القنوت في المغرب والفجر) وذلك في أول الأمر فعله الرسول صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو فيه على رعل وذكوان وعصية الذين قتلوا القراء ثم تركه والقنوت الدعاء في الصلاة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان القنوت في المغرب والفجر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان القنوت في المغرب والفجر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «القنوت في المغرب والفجر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- القنوت في المغرب والفجر: وذلك في أول الأمر فعله الرسول صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو فيه على رعل وذكوان وعصية الذين قتلوا القراء ثم تركه والقنوت الدعاء في الصلاة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان القنوت في المغرب والفجر» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأذان من مجموعة صحيح البخاري.
