نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، يقول: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول: سمع الله لمن حمده، حين يرفع صلبه من الركعة، ثم يقول وهو قائم: ربنا لك الحمد " قال عبد الله بن صالح، عن الليث: «ولك الحمد، ثم يكبر حين يهوي، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها، ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الصلاة باب إثبات التكبير في كل خفض ورفع في الصلاة رقم 392 (يرفع صلبه) يعتدل من الركوع والصلب كل ظهر له فقار. (عبد الله) في نسخة (عبد الله بن صالح عت الليث) وهو كاتب الليث. (يهوي) يسقط إلى أسفل بقصد السجود
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يكبر حين يهوي ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يكبر حين يهوي ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يرفع صلبه» و«عبد الله» و«عبد الله بن صالح عت الليث» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يرفع صلبه: يعتدل من الركوع والصلب كل ظهر له فقار.
- عبد الله: في نسخة.
- عبد الله بن صالح عت الليث: وهو كاتب الليث.
- يهوي: يسقط إلى أسفل بقصد السجود.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأذان من مجموعة صحيح البخاري.
