نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر في الأوليين بأم الكتاب، وسورتين، وفي الركعتين الأخريين بأم الكتاب ويسمعنا الآية، ويطول في الركعة الأولى ما لا يطول في الركعة الثانية، وهكذا في العصر وهكذا في الصبح»
معنى الحديث باختصار
(يسمعنا الآية) يجهر بالقراءة أحيانا ليسمعنا ولو كانت الصلاة سرية
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أن النبي ﷺ كان يقرأ في الظهر في الأوليين بأم الكتاب»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أن النبي ﷺ كان يقرأ في الظهر في الأوليين بأم الكتاب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يسمعنا الآية» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يسمعنا الآية: يجهر بالقراءة أحيانا ليسمعنا ولو كانت الصلاة سرية.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أن النبي ﷺ كان يقرأ في الظهر في الأوليين بأم الكتاب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأذان من مجموعة صحيح البخاري.
