نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة رضي الله عنها، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان له حصير، يبسطه بالنهار، ويحتجره بالليل، فثاب إليه ناس، فصلوا وراءه»
معنى الحديث باختصار
(يحتجره) يتخذه مثل الحجرة فيصلي فيها وفي نسخة (يحتجزه) أي يجعله حاجزا بينه وبين غيره. (فثاب) اجتمع
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أن النبي ﷺ كان له حصير يبسطه بالنهار ويحتجره بالليل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أن النبي ﷺ كان له حصير يبسطه بالنهار ويحتجره بالليل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يحتجره» و«يحتجزه» و«فثاب» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يحتجره: يتخذه مثل الحجرة فيصلي فيها وفي نسخة.
- يحتجزه: والمعنى يجعله حاجزا بينه وبين غيره.
- فثاب: اجتمع.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أن النبي ﷺ كان له حصير يبسطه بالنهار ويحتجره بالليل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأذان من مجموعة صحيح البخاري.
