نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبيد الله بن عدي بن خيار، أنه دخل على عثمان بن عفان رضي الله عنه، - وهو محصور - فقال: إنك إمام عامة، ونزل بك ما نرى، ويصلي لنا إمام فتنة، ونتحرج؟ فقال: «الصلاة أحسن ما يعمل الناس، فإذا أحسن الناس، فأحسن معهم، وإذا أساءوا فاجتنب إساءتهم» وقال الزبيدي، قال: الزهري: «لا نرى أن يصلى خلف المخنث إلا من ضرورة لا بد منها»
معنى الحديث باختصار
(محصور) محبوس في الدار ممنوع عن الأمور ومنها الصلاة بالناس. (عامة) إمام جماعة عامة لأنه الإمام الأعظم. (إمام فتنة) رئيس فتنة وهو عبد الرحمن بن عديس البلوي وهو الذي أتى بأهل مصر على عثمان رضي الله عنه. (المخنث) الذي يتشبه بالنساء ويتخلق بأخلاقهن
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا نرى أن يصلى خلف المخنث إلا من ضرورة لا بد منها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا نرى أن يصلى خلف المخنث إلا من ضرورة لا بد منها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «محصور» و«عامة» و«إمام فتنة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- محصور: محبوس في الدار ممنوع عن الأمور ومنها الصلاة بالناس.
- عامة: إمام جماعة عامة لأنه الإمام الأعظم.
- إمام فتنة: رئيس فتنة وهو عبد الرحمن بن عديس البلوي وهو الذي أتى بأهل مصر على عثمان رضي الله عنه.
- المخنث: الذي يتشبه بالنساء ويتخلق بأخلاقهن.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا نرى أن يصلى خلف المخنث إلا من ضرورة لا بد منها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأذان من مجموعة صحيح البخاري.
