نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: «لم يخرج النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا»، فأقيمت الصلاة، فذهب أبو بكر يتقدم، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «بالحجاب فرفعه، فلما وضح وجه النبي صلى الله عليه وسلم، ما نظرنا منظرا كان أعجب إلينا من وجه النبي صلى الله عليه وسلم حين وضح لنا، فأومأ النبي صلى الله عليه وسلم بيده إلى أبي بكر أن يتقدم، وأرخى النبي صلى الله عليه وسلم الحجاب، فلم يقدر عليه حتى مات»
معنى الحديث باختصار
(فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم بالحجاب) أي أخذ الستر. (فلم يقدر عليه) لم يستطع المشي
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أومأ النبي ﷺ بيده إلى أبي بكر أن يتقدم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أومأ النبي ﷺ بيده إلى أبي بكر أن يتقدم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم بالحجاب» و«فلم يقدر عليه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم بالحجاب: والمعنى أخذ الستر.
- فلم يقدر عليه: لم يستطع المشي.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أومأ النبي ﷺ بيده إلى أبي بكر أن يتقدم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأذان من مجموعة صحيح البخاري.
