نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا بني سلمة ألا تحتسبون آثاركم» وقال مجاهد: في قوله: {ونكتب ما قدموا وآثارهم}، قال: «خطاهم» 656 - وقال ابن أبي مريم: أخبرنا يحيى بن أيوب، حدثني حميد، حدثني أنس: أن بني سلمة أرادوا أن يتحولوا عن منازلهم فينزلوا قريبا من النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعروا المدينة، فقال: «ألا تحتسبون آثاركم» قال مجاهد: «خطاهم آثارهم، أن يمشى في الأرض بأرجلهم»
معنى الحديث باختصار
(بني سلمة) بطن كبير من الأنصار. (تحتسبون آثاركم) تدخرون ثواب مشيكم إلى المسجد. (ما قدموا وآثارهم) ما فعلوا في الحياة الدنيا / يسن 12 /. (يعروا) يتركوا المدينة عراء أي فضاء خالية ليس حولها بيوت ومساكن
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «يا بني سلمة ألا تحتسبون آثاركم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يا بني سلمة ألا تحتسبون آثاركم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بني سلمة» و«تحتسبون آثاركم» و«ما قدموا وآثارهم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بني سلمة: بطن كبير من الأنصار.
- تحتسبون آثاركم: تدخرون ثواب مشيكم إلى المسجد.
- ما قدموا وآثارهم: ما فعلوا في الحياة الدنيا / يسن 12 /.
- يعروا: يتركوا المدينة عراء والمعنى فضاء خالية ليس حولها بيوت ومساكن.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «يا بني سلمة ألا تحتسبون آثاركم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأذان من مجموعة صحيح البخاري.
