نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «تفضل صلاة الجميع صلاة أحدكم وحده، بخمس وعشرين جزءا، وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر» ثم يقول أبو هريرة: فاقرءوا إن شئتم: {إن قرآن الفجر كان مشهودا} 649 - قال شعيب: وحدثني نافع عن عبد الله بن عمر، قال: «تفضلها بسبع وعشرين درجة»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب فضل صلاة الجماعة. . رقم 649 (الجميع) الجماعة. (جزءا) ضعفا في الأجر. (قرآن الفجر) صلاة الفجر وأطلق عليها ذلك لأن القرآن جزء منها ولازم لها. (مشهودا) تحضره الملائكة. / الإسراء 78
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «تفضل صلاة الجميع صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «تفضل صلاة الجميع صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الجميع» و«جزءا» و«قرآن الفجر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الجميع: الجماعة.
- جزءا: ضعفا في الأجر.
- قرآن الفجر: صلاة الفجر وأطلق عليها ذلك لأن القرآن جزء منها ولازم لها.
- مشهودا: تحضره الملائكة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «تفضل صلاة الجميع صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأذان من مجموعة صحيح البخاري.
