نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح، لأتوهما ولو حبوا»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الصلاة باب تسوية الصفوف وإقامتها وفضل الأول. . رقم 437 (ما في) أي من الثواب والخير والبركة والأجر. (يستهموا) يقترعوا أي يضربوا القرعة. (التهجير) التبكير إلى الصلوات. (العتمه) صلاة العشاء. (حبوا) حابين من حبا الصبي إذا مشي على يديه ورجليه أو مقعدته
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ما في» و«يستهموا» و«التهجير» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ما في: والمعنى من الثواب والخير والبركة والأجر.
- يستهموا: يقترعوا والمعنى يضربوا القرعة.
- التهجير: التبكير إلى الصلوات.
- العتمه: صلاة العشاء.
- حبوا: حابين من حبا الصبي إذا مشي على يديه ورجليه أو مقعدته.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأذان من مجموعة صحيح البخاري.
