نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك «أنه أقبل هو وأبو طلحة مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع النبي صلى الله عليه وسلم صفية مردفها على راحلته، فلما كانوا ببعض الطريق عثرت الناقة فصرع النبي صلى الله عليه وسلم والمرأة، وأن أبا طلحة قال: أحسب اقتحم عن بعيره فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله جعلني الله فداك، هل أصابك من شيء؟ قال: لا، ولكن عليك بالمرأة، فألقى أبو طلحة ثوبه على وجهه فقصد قصدها، فألقى ثوبه عليها، فقامت المرأة فشد لهما على راحلتهما فركبا فساروا، حتى إذا كانوا بظهر المدينة أو قال أشرفوا على المدينة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: آيبون تائبون عابدون، لربنا حامدون. فلم يزل يقولها حتى دخل المدينة.»
معنى الحديث باختصار
عن أنس بن مالك «أنه أقبل هو وأبو طلحة مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع النبي صلى الله عليه وسلم صفية مردفها على راحلته، فلما كانوا ببعض الطريق عثرت الناقة فصرع النبي صلى الله عليه وسلم والمرأة، وأن أبا طلحة قال: أحسب اقتحم عن بعيره فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله جعلني الله فداك، هل أصابك من شيء؟ قال: لا، ولكن عليك بالمرأة، فألقى أبو طلحة ثوبه على وجهه فقصد قصدها، فألقى ثوبه عليها، فقامت المرأة فشد لهما على راحلتهما فركبا فساروا، حتى إذا كانوا بظهر المدينة أو قال أشرفوا على…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يا نبي الله جعلني الله فداك هل أصابك من شيء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يا نبي الله جعلني الله فداك هل أصابك من شيء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه أقبل هو وأبو طلحة مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع النبي صلى الله عليه وسلم صفية مردفها على راحلته، فلما كانوا ببعض الطريق عثرت الناقة فصرع النبي صلى الله عليه وسلم والمرأة، وأن أبا طلحة قال: أحسب اقتحم عن بعيره فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله جعلني الله فداك، هل أصابك من شيء؟ قال: لا، ولكن عليك بالمرأة، فألقى أبو طلحة ثوبه على وجهه فقصد قصدها، فألقى ثوبه عليها، فقامت المرأة فشد لهما على راحلتهما…». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يا نبي الله جعلني الله فداك هل أصابك من شيء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.
