حديث نبويالحديث 198 من 239

حديث يا نبي الله جعلني الله فداك هل أصابك من شيء

ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأدب
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌أنس بن مالك «أنه أقبل هو وأبو طلحة مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع النبي صلى الله عليه وسلم صفية مردفها على راحلته، فلما كانوا ببعض الطريق عثرت الناقة فصرع النبي صلى الله عليه وسلم والمرأة، وأن أبا طلحة قال: أحسب اقتحم عن بعيره فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله جعلني الله فداك، هل أصابك من شيء؟ قال: لا، ولكن عليك بالمرأة، فألقى أبو طلحة ثوبه على وجهه فقصد قصدها، فألقى ثوبه عليها، فقامت المرأة فشد لهما على راحلتهما فركبا فساروا، حتى إذا كانوا بظهر المدينة أو قال أشرفوا على المدينة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: آيبون تائبون عابدون، لربنا حامدون. فلم يزل يقولها حتى دخل المدينة.»

معنى الحديث باختصار

عن ‌أنس بن مالك «أنه أقبل هو وأبو طلحة مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع النبي صلى الله عليه وسلم صفية مردفها على راحلته، فلما كانوا ببعض الطريق عثرت الناقة فصرع النبي صلى الله عليه وسلم والمرأة، وأن أبا طلحة قال: أحسب اقتحم عن بعيره فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله جعلني الله فداك، هل أصابك من شيء؟ قال: لا، ولكن عليك بالمرأة، فألقى أبو طلحة ثوبه على وجهه فقصد قصدها، فألقى ثوبه عليها، فقامت المرأة فشد لهما على راحلتهما فركبا فساروا، حتى إذا كانوا بظهر المدينة أو قال أشرفوا على…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «يا نبي الله جعلني الله فداك هل أصابك من شيء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «يا نبي الله جعلني الله فداك هل أصابك من شيء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه أقبل هو وأبو طلحة مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع النبي صلى الله عليه وسلم صفية مردفها على راحلته، فلما كانوا ببعض الطريق عثرت الناقة فصرع النبي صلى الله عليه وسلم والمرأة، وأن أبا طلحة قال: أحسب اقتحم عن بعيره فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله جعلني الله فداك، هل أصابك من شيء؟ قال: لا، ولكن عليك بالمرأة، فألقى أبو طلحة ثوبه على وجهه فقصد قصدها، فألقى ثوبه عليها، فقامت المرأة فشد لهما على راحلتهما…». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يا نبي الله جعلني الله فداك هل أصابك من شيء».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث سم ابنك عبد الرحمنالحديث السابقحديث ما سمعت النبي ﷺ يفدي أحدا غير سعد سمعته يقول ارم فداك أبي وأمي
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث سم ابنك عبد الرحمن

الراوي: ‌جابر

أخرجه مسلم في الآداب باب النهي عن التكني بأبي القاسم وبيان ما يستحب من الأسماء رقم 2133 (ولا كرامة) لا نكرمك كرامة بهذه التكنية

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما سمعت النبي ﷺ يفدي أحدا غير سعد سمعته يقول ارم فداك أبي وأمي

الراوي: ‌علي

عن ‌علي رضي الله عنه قال: «ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفدي أحدا غير سعد سمعته يقول: ارم فداك أبي وأمي أظنه يوم أحد.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي

الراوي: جابر

عن جابر رضي الله عنه قال: «ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم، فقالوا: لا نكنيه حتى نسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يقولون الكرم إنما الكرم قلب المؤمن

الراوي: ‌أبي هريرة

(الكرم قلب المؤمن) الأحق باسم الكرم قلب المؤمن لما فيه من نور الإيمان وتقوى الله عز وجل

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أبو هريرة سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي

الراوي: ‌ابن سيرين

عن ‌ابن سيرين: سمعت ‌أبا هريرة: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: «سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تقولوا خيبة الدهر فإن الله هو الدهر

أخرجه مسلم في الألفاظ من الأدب باب كراهة تسمية العنب كرما رقم 2247 (الكرم) كانوا في الجاهلية يسمون شجر العنب كرما كما يسمون الخمر المتخذ منها كرما ويرون أن شربها يحمل على الكرم ولذلك كانوا يكرمون شاربها فكره الشارع هذه التسمية لأن فيها تقريرا لما كانوا يتوهمونه (خيبة الدهر) الخيبة هي الخسران والحرمان والدهر هو تعاقب الليل والنهار. (هو الدهر) موجده والفاعل لكل ما ينزل بكم فيه من المكاره فإذا دعي عليه رجع الدعاء إلى المسبب الحقيقي وهو الله سبحانه وتعالى

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يا نبي الله جعلني الله فداك هل أصابك من شيء؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.

ما معنى حديث يا نبي الله جعلني الله فداك هل أصابك من شيء باختصار؟

عن ‌أنس بن مالك «أنه أقبل هو وأبو طلحة مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع النبي صلى الله عليه وسلم صفية مردفها على راحلته، فلما كانوا ببعض الطريق عثرت الناقة فصرع النبي صلى الله عليه وسلم والمرأة، وأن أبا طلحة قال: أحسب اقتحم عن بعيره فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله جعلني الله فداك، هل أصابك من شيء؟ قال: لا، ولكن عليك بالمرأة، فألقى أبو طلحة ثوبه على وجهه فقصد قصدها، فألقى ثوبه عليها، فقامت المرأة فشد لهما على راحلتهما فركبا فساروا، حتى إذا كانوا بظهر المدينة أو قال أشرفوا على…

هل يوجد شرح لـ حديث يا نبي الله جعلني الله فداك هل أصابك من شيء؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «يا نبي الله جعلني الله فداك هل أصابك من شيء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «يا نبي الله جعلني الله فداك هل أصابك من شيء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه أقبل هو وأبو...