نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن النعمان بن بشير يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضوا تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في البر والصلة والآداب باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم رقم 2586 (تراحمهم) رحمة بعضهم بعضا. (توادهم) تحابهم. (تعاطفهم) تعاونهم (الجسد) الجسم الواحد بالنسبة إلى جميع أعضائه. (اشتكى عضوا) لمرض أصابه. (تداعى) شاركه فيما هو فيه. (السهر) عدم النوم بسبب الألم (الحمى) حرارة البدن وألمه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تراحمهم» و«توادهم» و«تعاطفهم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تراحمهم: رحمة بعضهم بعضا.
- توادهم: تحابهم.
- تعاطفهم: تعاونهم.
- الجسد: الجسم الواحد بالنسبة إلى جميع أعضائه.
- اشتكى عضوا: لمرض أصابه.
- تداعى: شاركه فيما هو فيه.
- السهر: عدم النوم بسبب الألم.
- الحمى: حرارة البدن وألمه.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.
