نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها قالت: «جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: تقبلون الصبيان، فما نقبلهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أوأملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الفضائل باب رحمته صلى الله عليه وسلم الصبيان والعيال. . رقم 2317 (أعرابي) قيل هو الأقرع بن حابس رضي الله عنه. وقيل غيره (أو أملك لك. .) أي لا أقدر أن أجعل في قلبك الرحمة إن كان الله تعالى قد نزعها منه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أوأملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أوأملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أعرابي» و«أو أملك لك. .» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أعرابي: قيل هو الأقرع بن حابس رضي الله عنه.
- أو أملك لك. .: والمعنى لا أقدر أن أجعل في قلبك الرحمة إن كان الله تعالى قد نزعها منه.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أوأملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته من مجموعة صحيح البخاري.
