نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي قلابة: أن ثابت بن الضحاك وكان من أصحاب الشجرة حدثه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من حلف على ملة غير الإسلام فهو كما قال، وليس على ابن آدم نذر فيما لا يملك، ومن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة، ومن لعن مؤمنا فهو كقتله، ومن قذف مؤمنا بكفر فهو كقتله.»
معنى الحديث باختصار
(أصحاب الشجرة) الذين بايعوا تحت الشجرة يوم الحديبية. (وليس على ابن آدم نذر فيما لا يملك) أي لا يلزمه نذر ما لا يملكه كما لو قال لله تعالى علي إن شفي مريضي أن أتصدق بدار فلان. (كقتله) يعاقب ويعذب كما لو قتله. (قذف) رمى واتهم بالزنا دون بينة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من لعن مؤمنا فهو كقتله ومن قذف مؤمنا بكفر فهو كقتله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من لعن مؤمنا فهو كقتله ومن قذف مؤمنا بكفر فهو كقتله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أصحاب الشجرة» و«وليس على ابن آدم نذر فيما لا يملك» و«كقتله» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أصحاب الشجرة: الذين بايعوا تحت الشجرة يوم الحديبية.
- وليس على ابن آدم نذر فيما لا يملك: والمعنى لا يلزمه نذر ما لا يملكه كما لو قال لله تعالى علي إن شفي مريضي أن أتصدق بدار فلان.
- كقتله: يعاقب ويعذب كما لو قتله.
- قذف: رمى واتهم بالزنا دون بينة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من لعن مؤمنا فهو كقتله ومن قذف مؤمنا بكفر فهو كقتله» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب باب ما ينهى من السباب واللعن من مجموعة صحيح البخاري.
