نص الحديث
النص الكامل للحديث
و 7285- عن أبي هريرة قال: «لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر بعده، وكفر من كفر من العرب، قال عمر لأبي بكر: كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه
معنى الحديث باختصار
(حق المال) أي داخل تحت الاستثناء الرافع للعصمة المبيح للقتال. (عقالا) هو الحبل الذي تشد به يد البعير مع ذراعه حتى لا يشرد. (عناقا) العناق الأنثى من أولاد المعز ما لم يتم لها سنة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «قول أبو بكر والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قول أبو بكر والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حق المال» و«عقالا» و«عناقا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- حق المال: والمعنى داخل تحت الاستثناء الرافع للعصمة المبيح للقتال.
- عقالا: هو الحبل الذي تشد به يد البعير مع ذراعه حتى لا يشرد.
- عناقا: العناق الأنثى من أولاد المعز ما لم يتم لها سنة.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قول أبو بكر والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة من مجموعة صحيح البخاري.
