نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله قال: «ندب النبي صلى الله عليه وسلم الناس يوم الخندق فانتدب الزبير، ثم ندبهم فانتدب الزبير، ثم ندبهم فانتدب الزبير، فقال: لكل نبي حواري، وحواري الزبير» قال سفيان: حفظته من ابن المنكدر، وقال له أيوب: يا أبا بكر حدثهم عن جابر، فإن القوم يعجبهم أن تحدثهم عن جابر، فقال في ذلك المجلس: سمعت جابرا فتابع بين أحاديث سمعت جابرا قلت لسفيان: فإن الثوري يقول: يوم قريظة، فقال: كذا حفظته كما أنك جالس، يوم الخندق. قال سفيان: هو يوم واحد، وتبسم سفيان.
معنى الحديث باختصار
عن جابر بن عبد الله قال: «ندب النبي صلى الله عليه وسلم الناس يوم الخندق فانتدب الزبير، ثم ندبهم فانتدب الزبير، ثم ندبهم فانتدب الزبير، فقال: لكل نبي حواري، وحواري الزبير» قال سفيان: حفظته من ابن المنكدر، وقال له أيوب: يا أبا بكر حدثهم عن جابر، فإن القوم يعجبهم أن تحدثهم عن جابر، فقال في ذلك المجلس: سمعت جابرا فتابع بين أحاديث سمعت جابرا قلت لسفيان: فإن الثوري يقول: يوم قريظة، فقال: كذا حفظته كما أنك جالس، يوم الخندق. قال سفيان: هو يوم واحد، وتبسم سفيان.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ندب النبي ﷺ الناس يوم الخندق فانتدب الزبير ثم ندبهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ندب النبي ﷺ الناس يوم الخندق فانتدب الزبير ثم ندبهم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ندب النبي صلى الله عليه وسلم الناس يوم الخندق فانتدب الزبير، ثم ندبهم فانتدب الزبير، ثم ندبهم فانتدب الزبير، فقال: لكل نبي حواري، وحواري الزبير». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ندب النبي ﷺ الناس يوم الخندق فانتدب الزبير ثم ندبهم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أخبار الآحاد من مجموعة صحيح البخاري.
