نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري بي: " رأيت موسى: وإذا هو رجل ضرب رجل، كأنه من رجال شنوءة، ورأيت عيسى، فإذا هو رجل ربعة أحمر، كأنما خرج من ديماس، وأنا أشبه ولد إبراهيم صلى الله عليه وسلم به، ثم أتيت بإناءين: في أحدهما لبن وفي الآخر خمر، فقال: اشرب أيهما شئت، فأخذت اللبن فشربته، فقيل: أخذت الفطرة أما إنك لو أخذت الخمر غوت أمتك "
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الإيمان باب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماوات. وفي الأشربة باب جواز شرب اللبن رقم 168. (ضرب) نحيف خفيف اللحم. (رجل) شعره ليس شديد الجعودة ولا شديد السبوطة. (ربعة) لا طويل ولا قصير. (أحمر) أي لونه يميل إلى الحمرة. (ديماس) هو السرب وقيل الكن وقيل الحمام أي كأنه لم ير شمسا وهو في غاية الإشراق والنضارة. (الفطرة) الاستقامة وهو دين الإسلام وجعل اللبن علامة له لكونه سهلا طيبا نافعا سليم العاقبة. (غوت) انهمكت في الجهل والضلال
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «رأى النبي موسى وعيسى يوم اسري به»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «رأى النبي موسى وعيسى يوم اسري به». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ضرب» و«رجل» و«ربعة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ضرب: نحيف خفيف اللحم.
- رجل: شعره ليس شديد الجعودة ولا شديد السبوطة.
- ربعة: لا طويل ولا قصير.
- أحمر: والمعنى لونه يميل إلى الحمرة.
- ديماس: هو السرب وقيل الكن وقيل الحمام والمعنى كأنه لم ير شمسا وهو في غاية الإشراق والنضارة.
- الفطرة: الاستقامة وهو دين الإسلام وجعل اللبن علامة له لكونه سهلا طيبا نافعا سليم العاقبة.
- غوت: انهمكت في الجهل والضلال.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«رأى النبي موسى وعيسى يوم اسري به».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أحاديث الأنبياء من مجموعة صحيح البخاري.
