نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله ابن بحينة الأسدي، حليف بني عبد المطلب: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في صلاة الظهر وعليه جلوس، فلما أتم صلاته سجد سجدتين، فكبر في كل سجدة وهو جالس قبل أن يسلم، وسجدهما الناس معه مكان ما نسي من الجلوس» تابعه ابن جريج، عن ابن شهاب في التكبير
معنى الحديث باختصار
(في التكبير) أي بلفظ فكبر فسجد ثم كبر فسجد ثم سلم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «قام في صلاة الظهر وعليه جلوس فلما أتم صلاته سجد سجدتين»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قام في صلاة الظهر وعليه جلوس فلما أتم صلاته سجد سجدتين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «في التكبير» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- في التكبير: والمعنى بلفظ فكبر فسجد ثم كبر فسجد ثم سلم.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قام في صلاة الظهر وعليه جلوس فلما أتم صلاته سجد سجدتين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب ما جاء في السهو من مجموعة صحيح البخاري.
