نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه كان يخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتموها فصلوا»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الكسوف باب ذكر النداء بصلاة الكسوف الصلاة الجامعة رقم 911 (يخسفان) من الخسوف وهو بمعنى الكسوف ويغلب أن يقال للقمر كما يغلب أن يقال الكسوف للشمس وهو تغيرهما وذهاب ضوئهما كلا أو بعضا
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يخسفان» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يخسفان: من الخسوف وهو بمعنى الكسوف ويغلب أن يقال للقمر كما يغلب أن يقال الكسوف للشمس وهو تغيرهما وذهاب ضوئهما كلا أو بعضا.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب الكسوف من مجموعة صحيح البخاري.
