حديث نبويالحديث 28 من 32

حديث نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور

الراويابن عباس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب أبواب الاستسقاء
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور»

معنى الحديث باختصار

أخرجه مسلم في صلاة الاستسقاء باب في ريح الصبا والدبور رقم 900 (نصرت بالصبا) هي الريح التي تهب من مشرق الشمس ونصرته بها صلى الله عليه وسلم كانت يوم الخندق إذا أرسلها الله تعالى على الأحزاب باردة في ليلة شاتية فقلعت خيامهم وأطفأت نيرانهم وقلبت قدورهم وكان ذلك سبب رجوعهم وانهزامهم. (الدبور) هي الريح التي تهب من مغرب الشمس وبها كان هلاك قوم عاد كما قص علينا القرآن الكريم

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «نصرت بالصبا» و«الدبور» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • نصرت بالصبا: هي الريح التي تهب من مشرق الشمس ونصرته بها صلى الله عليه وسلم كانت يوم الخندق إذا أرسلها الله تعالى على الأحزاب باردة في ليلة شاتية فقلعت خيامهم وأطفأت نيرانهم وقلبت قدورهم وكان ذلك سبب رجوعهم وانهزامهم.
  • الدبور: هي الريح التي تهب من مغرب الشمس وبها كان هلاك قوم عاد كما قص علينا القرآن الكريم.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب الاستسقاء من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمانالحديث السابقحديث كانت الريح الشديدة إذا هبت عرف ذلك في وجه النبي ﷺ
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمان

الراوي: أبي هريرة

(يقبض) بموت العلماء. (الزلازل) جمع زلزلة وهي حركة الأرض واضطرابها. (يتقارب الزمان) تقل بركته وتذهب فائدته وقيل غير ذلك. (فيفيض) فيكثر حتى يفضل منه بأيدي مالكيه ما لا حاجة لهم به وينتشر حتى يعم الناس جميعا

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كانت الريح الشديدة إذا هبت عرف ذلك في وجه النبي ﷺ

الراوي: أنس بن مالك

(عرف ذلك) ظهر أثره عليه بتغير وجهه صلى الله عليه وسلم مخافة أن تكون في الريح عقوبة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا

الراوي: ابن عمر

الحديث في صورة الموقوف على ابن عمر رضي الله عنه وهو في الحكم المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم لأن مثله لا يقال بالرأي وقد جاء مرفوعا في الرواية التي ستأتي في كتاب الفتن (بارك) من البركة وهي الزيادة والنماء وكثرة الخير. (شامنا ويمننا) هي البلدان المعروفة ببلاد الشام وبلاد اليمن. (نجدنا) ما ارتفع من بلاد العرب إلى أرض العراق. (قرن الشيطان) جماعته وحزبه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هلك المال وجاع العيال فادع الله لنا أن يسقينا

الراوي: أنس بن مالك

عن أنس بن مالك، قال: أصابت الناس سنة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر يوم الجمعة قام أعرابي، فقال: يا رسول الله، هلك المال، وجاع العيال، فادع الله لنا أن يسقينا، قال: فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه وما في السماء قزعة، قال: فثار سحاب أمثال الجبال، ثم لم ينزل عن منبره حتى رأيت المطر يتحادر على لحيته، قال: فمطرنا يومنا ذلك، وفي الغد، ومن بعد الغد، والذي يليه إلى الجمعة الأخرى، فقام ذلك الأعرابي - أو رجل غيره - فقال: يا رسول الله، تهدم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هل تدرون ماذا قال ربكم أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر

الراوي: زيد بن خالد الجهني

عن زيد بن خالد الجهني، أنه قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليلة، فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم أقبل على الناس، فقال: «هل تدرون ماذا قال ربكم؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: " أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ كان إذا رأى المطر قال اللهم صيبا نافعا

الراوي: عائشة

(صيبا نافعا) اللهم اصبه مطرا لا ضرر فيه من سيل أو هدم أو عذاب

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب أبواب الاستسقاء من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور؟

راوي الحديث هو ابن عباس.

ما معنى حديث نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور باختصار؟

أخرجه مسلم في صلاة الاستسقاء باب في ريح الصبا والدبور رقم 900 (نصرت بالصبا) هي الريح التي تهب من مشرق الشمس ونصرته بها صلى الله عليه وسلم كانت يوم الخندق إذا أرسلها الله تعالى على الأحزاب باردة في ليلة شاتية فقلعت خيامهم وأطفأت نيرانهم وقلبت قدورهم وكان ذلك سبب رجوعهم وانهزامهم. (الدبور) هي الريح التي تهب من مغرب الشمس وبها كان هلاك قوم عاد كما قص علينا القرآن الكريم

هل يوجد شرح لـ حديث نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل...