نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى صلاة، قال: " إن الشيطان عرض لي فشد علي ليقطع الصلاة علي، فأمكنني الله منه، فذعته ولقد هممت أن أوثقه إلى سارية حتى تصبحوا، فتنظروا إليه، فذكرت قول سليمان عليه السلام: رب {هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي} فرده الله خاسيا " ثم قال النضر بن شميل: " فذعته: بالذال أي خنقته، وفدعته من قول الله: {يوم يدعون} : أي يدفعون، والصواب: فدعته، إلا أنه كذا قال، بتشديد العين والتاء "
معنى الحديث باختصار
(هممت أن أوثقه) عزمت وقصدت أن أربطه. (خاسيا) مطرودا ومبعدا. (يوم يدعون) الطور 13
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن الشيطان عرض لي فشد علي ليقطع الصلاة علي فأمكنني الله منه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن الشيطان عرض لي فشد علي ليقطع الصلاة علي فأمكنني الله منه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «هممت أن أوثقه» و«خاسيا» و«يوم يدعون» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- هممت أن أوثقه: عزمت وقصدت أن أربطه.
- خاسيا: مطرودا ومبعدا.
- يوم يدعون: الطور 13.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن الشيطان عرض لي فشد علي ليقطع الصلاة علي فأمكنني الله منه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب العمل في الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.
