نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس وذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال: «شهدته يوم دخل المدينة فما رأيت يوما قط، كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل علينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وشهدته يوم موته، فما رأيت يوما كان أقبح، ولا أظلم من يوم مات فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما رأيت يوما كان أقبح، ولا أظلم من يوم مات فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما رأيت يوما كان أقبح، ولا أظلم من يوم مات فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «شهدته يوم دخل المدينة فما رأيت يوما قط، كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل علينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وشهدته يوم موته، فما رأيت يوما كان أقبح، ولا أظلم من يوم مات فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.
