نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: أوذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة في مرضه فقال: «مروا أبا بكر يصلي بالناس». ثم أغمي عليه، فلما سري عنه، قال: «هل أمرتن أبا بكر يصلي بالناس؟». فقلت: إن أبا بكر رجل رقيق، فلو أمرت عمر. فقال: «أنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر يصلي بالناس، فرب قائل متمن ويأبى الله والمؤمنون»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل فليح بن سليمان
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر يصلي بالناس، فرب قائل متمن ويأبى الله والمؤمنون»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر يصلي بالناس، فرب قائل متمن ويأبى الله والمؤمنون»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر يصلي بالناس، فرب قائل متمن ويأبى الله والمؤمنون». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر يصلي بالناس، فرب قائل متمن ويأبى الله والمؤمنون».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.
