نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سلمة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل الهدية، ولا يقبل الصدقة، فأهدت له امرأة من يهود خيبر شاة مصلية فتناول منها، وتناول منها بشر بن البراء، ثم رفع النبي صلى الله عليه وسلم يده، ثم قال: «إن هذه تخبرني أنها مسمومة»، فمات بشر بن البراء، فأرسل إليها النبي صلى الله عليه وسلم: «ما حملك على ما صنعت؟» فقالت: إن كنت نبيا لم يضرك شيء، وإن كنت ملكا، أرحت الناس منك، فقال في مرضه: «ما زلت من الأكلة التي أكلت بخيبر، فهذا أوان انقطاع أبهري»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن وهو مرسل
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ يأكل الهدية، ولا يقبل الصدقة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ يأكل الهدية، ولا يقبل الصدقة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما زلت من الأكلة التي أكلت بخيبر، فهذا أوان انقطاع أبهري». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان رسول الله ﷺ يأكل الهدية، ولا يقبل الصدقة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.
