نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم فما قال لي: أف قط، ولا قال لي لشيء صنعته: «لم صنعت كذا وكذا» أو «هلا صنعت كذا وكذا»وقال: لا والله «ما مسست بيدي ديباجا ولا حريرا ألين من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا وجدت ريحا قط أو عرفا كان أطيب من عرف أو ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح والحديث متفق عليه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «خدمت رسول الله ﷺ فما قال لي: أف قط، ولا قال لي لشيء صنعته»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خدمت رسول الله ﷺ فما قال لي: أف قط، ولا قال لي لشيء صنعته»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما مسست بيدي ديباجا ولا حريرا ألين من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا وجدت ريحا قط أو عرفا كان أطيب من عرف أو ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «خدمت رسول الله ﷺ فما قال لي: أف قط، ولا قال لي لشيء صنعته».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.
