نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي إياس، قال: " كنت نازلا على عمرو بن النعمان، فأتاه رسول مصعب بن الزبير، حين حضره رمضان، بألفي درهم، فقال: إن الأمير يقرئك السلام، وقال: إنا لم ندع قارئا شريفا، إلا وقد وصل إليه منا معروف، فاستعن بهذين على نفقة شهرك هذا. فقال: أقرئ الأمير السلام، وقل له: إنا والله ما قرأنا القرآن نريد به الدنيا، ودرهمها "
معنى الحديث باختصار
محمد بن حميد ضعيف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إنا والله ما قرأنا القرآن نريد به الدنيا، ودرهمها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنا والله ما قرأنا القرآن نريد به الدنيا، ودرهمها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كنت نازلا على عمرو بن النعمان، فأتاه رسول مصعب بن الزبير، حين حضره رمضان، بألفي درهم، فقال: إن الأمير يقرئك السلام، وقال: إنا لم ندع قارئا شريفا، إلا وقد وصل إليه منا معروف، فاستعن بهذين على نفقة شهرك هذا. فقال: أقرئ الأمير السلام، وقل له: إنا والله ما قرأنا القرآن نريد به الدنيا، ودرهمها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.
