نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: سمعت بسر بن عبيد الله، يقول: «إن كنت لأركب إلى المصر من الأمصار في الحديث الواحد، لأسمعه»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف الوليد بن مسلم قد عنعن وهو مشهور بالتدليس
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن كنت لأركب إلى المصر من الأمصار في الحديث الواحد، لأسمعه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن كنت لأركب إلى المصر من الأمصار في الحديث الواحد، لأسمعه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن كنت لأركب إلى المصر من الأمصار في الحديث الواحد، لأسمعه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن كنت لأركب إلى المصر من الأمصار في الحديث الواحد، لأسمعه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.
