نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا الأوزاعي، حدثني أبو كثير، حدثني أبي قال: أتيت أبا ذر رضي الله عنه، وهو جالس عند الجمرة الوسطى، وقد اجتمع الناس عليه يستفتونه، فأتاه رجل فوقف عليه ثم قال: ألم تنه عن الفتيا؟ فرفع رأسه إليه فقال: «أرقيب أنت علي؟ لو وضعتم الصمصامة على هذه - وأشار إلى قفاه - ثم ظننت أني أنفذ، كلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن تجيزوا علي، لأنفذتها»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أرقيب أنت علي؟ لو وضعتم الصمصامة على هذه - وأشار إلى قفاه - ثم ظننت أني أنفذ»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أرقيب أنت علي؟ لو وضعتم الصمصامة على هذه - وأشار إلى قفاه - ثم ظننت أني أنفذ»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أرقيب أنت علي؟ لو وضعتم الصمصامة على هذه - وأشار إلى قفاه - ثم ظننت أني أنفذ، كلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن تجيزوا علي، لأنفذتها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.
