حديث نبويالحديث 467 من 653

حديث ما زال هذا العلم عزيزا، يتلقاه الرجال، حتى وقع في الصحف، فحمله أو دخل فيه غير أهله

الراويالأوزاعي
ابدأ القراءة
الكتابمقدمة سنن الدارمي
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن الأوزاعي، قال: «ما زال هذا العلم عزيزا، يتلقاه الرجال، حتى وقع في الصحف، فحمله أو دخل فيه غير أهله»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «ما زال هذا العلم عزيزا، يتلقاه الرجال، حتى وقع في الصحف، فحمله أو دخل فيه غير أهله»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ما زال هذا العلم عزيزا، يتلقاه الرجال، حتى وقع في الصحف، فحمله أو دخل فيه غير أهله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما زال هذا العلم عزيزا، يتلقاه الرجال، حتى وقع في الصحف، فحمله أو دخل فيه غير أهله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما زال هذا العلم عزيزا، يتلقاه الرجال، حتى وقع في الصحف، فحمله أو دخل فيه غير أهله».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.

الحديث التاليحديث كان الحسن يكتب ويكتب وكان ابن سيرين لا يكتب ولا يكتبالحديث السابقحديث عن مجاهد، أنه كره أن يكتب العلم في الكراريس
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما زال هذا العلم عزيزا، يتلقاه الرجال، حتى وقع في الصحف، فحمله أو دخل فيه غير أهله؟

هذا الحديث موجود ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.

من راوي حديث ما زال هذا العلم عزيزا، يتلقاه الرجال، حتى وقع في الصحف، فحمله أو دخل فيه غير أهله؟

راوي الحديث هو الأوزاعي.

ما معنى حديث ما زال هذا العلم عزيزا، يتلقاه الرجال، حتى وقع في الصحف، فحمله أو دخل فيه غير أهله باختصار؟

إسناده صحيح

هل يوجد شرح لـ حديث ما زال هذا العلم عزيزا، يتلقاه الرجال، حتى وقع في الصحف، فحمله أو دخل فيه غير أهله؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «ما زال هذا العلم عزيزا، يتلقاه الرجال، حتى وقع في الصحف، فحمله أو دخل فيه غير أهله»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ما زال هذا العلم عزيزا، يتلقاه الرجال، حتى وقع في الصحف، فحمله أو دخل فيه غير أهله...