نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الأوزاعي، قال: «ما زال هذا العلم عزيزا، يتلقاه الرجال، حتى وقع في الصحف، فحمله أو دخل فيه غير أهله»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما زال هذا العلم عزيزا، يتلقاه الرجال، حتى وقع في الصحف، فحمله أو دخل فيه غير أهله»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما زال هذا العلم عزيزا، يتلقاه الرجال، حتى وقع في الصحف، فحمله أو دخل فيه غير أهله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما زال هذا العلم عزيزا، يتلقاه الرجال، حتى وقع في الصحف، فحمله أو دخل فيه غير أهله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما زال هذا العلم عزيزا، يتلقاه الرجال، حتى وقع في الصحف، فحمله أو دخل فيه غير أهله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.
