نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم إلى جذع قبل أن يجعل المنبر، فلما جعل المنبر، حن ذلك الجذع حتى سمعنا حنينه فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده عليه فسكن»
معنى الحديث باختصار
لم يحكم عليه المحقق
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ يقوم إلى جذع فلما جعل المنبر، حن ذلك الجذع حتى سمعنا حنينه فوضع يده عليه فسكن»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ يقوم إلى جذع فلما جعل المنبر، حن ذلك الجذع حتى سمعنا حنينه فوضع يده عليه فسكن»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم إلى جذع قبل أن يجعل المنبر، فلما جعل المنبر، حن ذلك الجذع حتى سمعنا حنينه فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده عليه فسكن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان رسول الله ﷺ يقوم إلى جذع فلما جعل المنبر، حن ذلك الجذع حتى سمعنا حنينه فوضع يده عليه فسكن» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.
