نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قرظة بن كعب، قال: بعث عمر بن الخطاب رضي الله عنه، رهطا من الأنصار إلى الكوفة، فبعثني معهم، فجعل يمشي معنا حتى أتى صرار - وصرار: ماء في طريق المدينة - فجعل ينفض التراب عن رجليه، ثم قال: " إنكم تأتون الكوفة، فتأتون قوما لهم أزيز بالقرآن فيأتونكم فيقولون: قدم أصحاب محمد قدم أصحاب محمد فيأتونكم فيسألونكم عن الحديث، فاعلموا أن §أسبغ الوضوء ثلاث، وثنتان تجزيان ". ثم قال: " إنكم تأتون الكوفة فتأتون قوما لهم أزيز بالقرآن فيقولون: قدم أصحاب محمد قدم أصحاب محمد فيأتونكم فيسألونكم عن الحديث. فأقلوا الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا شريككم فيه قال قرظة: وإن كنت لأجلس في القوم فيذكرون الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإني لمن أحفظهم له. فإذا ذكرت وصية عمر رضي الله عنه سكت. قال أبو محمد: معناه عندي: الحديث عن أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس السنن والفرائض
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف فيه أشعث بن سوار
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «اعلموا أن أسبغ الوضوء ثلاث، وثنتان تجزيان»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اعلموا أن أسبغ الوضوء ثلاث، وثنتان تجزيان»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنكم تأتون الكوفة، فتأتون قوما لهم أزيز بالقرآن فيأتونكم فيقولون: قدم أصحاب محمد قدم أصحاب محمد فيأتونكم فيسألونكم عن الحديث، فاعلموا أن §أسبغ الوضوء ثلاث، وثنتان تجزيان». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «اعلموا أن أسبغ الوضوء ثلاث، وثنتان تجزيان».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.
