نص الحديث
النص الكامل للحديث
قال أبو الدرداء «من يزدد علما، يزدد وجعا أخبرنا 270-وقال أبو الدرداء: " ما أخاف على نفسي أن يقال لي: ما علمت، ولكن أخاف أن يقال لي: ماذا عملت؟ "
معنى الحديث باختصار
في إسناده علتان: الأولى مالك بن دينار لم يدرك أبا الدرداء فالإسناد منقطع والثانية: أبو قدامة وهو: الحارث بن عبيد وهو ضعيف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما أخاف على نفسي أن يقال لي: ما علمت، ولكن أخاف أن يقال لي: ماذا عملت»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما أخاف على نفسي أن يقال لي: ما علمت، ولكن أخاف أن يقال لي: ماذا عملت»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما أخاف على نفسي أن يقال لي: ما علمت، ولكن أخاف أن يقال لي: ماذا عملت؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما أخاف على نفسي أن يقال لي: ما علمت، ولكن أخاف أن يقال لي: ماذا عملت» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.
