نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رجل من مزينة، أو جهينة، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر فإذا هو بقريب من مائة ذئب قد أقعين وفود الذئاب، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ترضخون لهم شيئا من طعامكم وتأمنون على ما سوى ذلك؟» فشكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحاجة قال: «فآذنوهن» قال: فآذنوهن فخرجن ولهن عواء
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات ولكن قيل: أخطأ محمد بن يوسف في مئة وخمسين حديثا من حديث سفيان
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ترضخون لهم شيئا من طعامكم وتأمنون على ما سوى ذلك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ترضخون لهم شيئا من طعامكم وتأمنون على ما سوى ذلك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ترضخون لهم شيئا من طعامكم وتأمنون على ما سوى ذلك؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ترضخون لهم شيئا من طعامكم وتأمنون على ما سوى ذلك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.
