نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قيس بن أبي حازم، قال: دخل أبو بكر رضوان الله عليه على امرأة من أحمس يقال لها زينب، قال: «فرآها لا تتكلم»، فقال: ما لها لا تتكلم؟ قالوا: نوت حجة مصمتة. فقال لها: «تكلمي، فإن هذا لا يحل، هذا من عمل الجاهلية». قال: فتكلمت، فقالت: من أنت. قال: " أنا امرؤ من المهاجرين. قالت: من أي المهاجرين؟ قال: «من قريش» قالت: فمن أي قريش أنت؟ قال: " إنك لسئول، أنا أبو بكر. قالت: ما بقاؤنا على هذا الأمر الصالح الذي جاء الله به بعد الجاهلية؟ فقال: «بقاؤكم عليه ما استقامت بكم أئمتكم». قالت " وما الأئمة؟ قال: «أما كان لقومك رؤساء وأشراف يأمرونهم فيطيعونهم؟» قالت: بلى، قال: «فهم مثل أولئك على الناس»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أما كان لقومك رؤساء وأشراف يأمرونهم فيطيعونهم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أما كان لقومك رؤساء وأشراف يأمرونهم فيطيعونهم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أما كان لقومك رؤساء وأشراف يأمرونهم فيطيعونهم؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أما كان لقومك رؤساء وأشراف يأمرونهم فيطيعونهم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.
