نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دفعنا إلى حائط في بني النجار، فإذا فيه جمل لا يدخل الحائط أحد إلا شد عليه، فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأتاه، فدعاه فجاء واضعا مشفره على الأرض حتى برك بين يديه فقال: «هاتوا خطاما» فخطمه ودفعه إلى صاحبه، ثم التفت، فقال: «ما بين السماء إلى الأرض أحد إلا يعلم أني رسول الله إلا عاصي الجن والإنس»
معنى الحديث باختصار
إسناده جيد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما بين السماء إلى الأرض أحد إلا يعلم أني رسول الله إلا عاصي الجن والإنس»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما بين السماء إلى الأرض أحد إلا يعلم أني رسول الله إلا عاصي الجن والإنس»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما بين السماء إلى الأرض أحد إلا يعلم أني رسول الله إلا عاصي الجن والإنس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما بين السماء إلى الأرض أحد إلا يعلم أني رسول الله إلا عاصي الجن والإنس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.
