نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعت عامرا يقول: استفتى رجل أبي بن كعب، فقال: يا أبا المنذر، ما تقول في كذا وكذا؟ قال: «يا بني، أكان الذي سألتني عنه؟»، قال: لا، قال: «أما لا»، «فأجلني حتى يكون، فنعالج أنفسنا حتى نخبرك»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه عامر الشعبي لم يدرك أبي بن كعب
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «فأجلني حتى يكون، فنعالج أنفسنا حتى نخبرك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «فأجلني حتى يكون، فنعالج أنفسنا حتى نخبرك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فأجلني حتى يكون، فنعالج أنفسنا حتى نخبرك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «فأجلني حتى يكون، فنعالج أنفسنا حتى نخبرك» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.
