نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سليمان بن يسار: أن رجلا يقال له صبيغ قدم المدينة فجعل يسأل عن متشابه القرآن، فأرسل إليه عمر رضي الله عنه وقد أعد له عراجين النخل، فقال: من أنت؟ قال: أنا عبد الله صبيغ، فأخذ عمر عرجونا من تلك العراجين، فضربه وقال: أنا عبد الله عمر، «فجعل له ضربا حتى دمي رأسه،» فقال: يا أمير المؤمنين، حسبك، قد ذهب الذي كنت أجد في رأسي
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات غير أنه منقطع سليمان بن يسار لم يدرك عمر بن الخطاب
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قصة صبيغ الذي قدم المدينة فجعل يسأل عن متشابه القرآن»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قصة صبيغ الذي قدم المدينة فجعل يسأل عن متشابه القرآن»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فجعل له ضربا حتى دمي رأسه،». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.
