حديث نبويالحديث 129 من 653

حديث دعوا ما يريبكم إلى ما لا يريبكم

الراويعمر
ابدأ القراءة
الكتابمقدمة سنن الدارمي
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

أن عمر رضي الله عنه، قال: يا أيها الناس «إنا لا ندري، لعلنا نأمركم بأشياء لا تحل لكم، ولعلنا نحرم عليكم أشياء هي لكم حلال، إن آخر ما نزل - من القرآن آية الربا، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبينها لنا حتى مات، فدعوا ما يريبكم إلى ما لا يريبكم»

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف لانقطاعه الشعبي لم يدرك عمر بن الخطاب

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «دعوا ما يريبكم إلى ما لا يريبكم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «دعوا ما يريبكم إلى ما لا يريبكم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنا لا ندري، لعلنا نأمركم بأشياء لا تحل لكم، ولعلنا نحرم عليكم أشياء هي لكم حلال، إن آخر ما نزل - من القرآن آية الربا، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبينها لنا حتى مات، فدعوا ما يريبكم إلى ما لا يريبكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «دعوا ما يريبكم إلى ما لا يريبكم» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.

الحديث التاليحديث حملني ثمانية أبواب، مسائل فسألته، فأجابني عن أربع وترك أربعاالحديث السابقحديث لا تقل ذهب العلم، إنه لا يذهب العلم ما قرئ القرآن، ولكن لو قلت يذهب الفقه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث دعوا ما يريبكم إلى ما لا يريبكم؟

هذا الحديث موجود ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.

من راوي حديث دعوا ما يريبكم إلى ما لا يريبكم؟

راوي الحديث هو عمر.

ما معنى حديث دعوا ما يريبكم إلى ما لا يريبكم باختصار؟

إسناده ضعيف لانقطاعه الشعبي لم يدرك عمر بن الخطاب

هل يوجد شرح لـ حديث دعوا ما يريبكم إلى ما لا يريبكم؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «دعوا ما يريبكم إلى ما لا يريبكم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «دعوا ما يريبكم إلى ما لا يريبكم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنا لا ندري، لعلنا نأمركم بأشياء لا تحل لكم، ولعلنا نحر...