نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: جاءت امرأة رفاعة القرظي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعنده أبو بكر، وخالد بن سعيد بن العاص على الباب ينتظر، أن يؤذن له على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله إني كنت عند رفاعة فطلقني فبت طلاقي، قال: «أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا، حتى يذوق عسيلتك، وتذوقي عسيلته» فنادى خالد بن سعيد أبا بكر ألا ترى ما تجهر به؟ هذه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
معنى الحديث باختصار
الحديث متفق عليه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما يحل المرأة لزوجها الذي طلقها فبت طلاقها»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما يحل المرأة لزوجها الذي طلقها فبت طلاقها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا، حتى يذوق عسيلتك، وتذوقي عسيلته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما يحل المرأة لزوجها الذي طلقها فبت طلاقها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب الطلاق من مجموعة سنن الدارمي.
