نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: «كان يوم عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة صامه وأمر بصيامه، حتى إذا فرض رمضان كان رمضان هو الفريضة وترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه ومن شاء تركه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «في صيام يوم عاشوراء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «في صيام يوم عاشوراء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان يوم عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة صامه وأمر بصيامه، حتى إذا فرض رمضان كان رمضان هو الفريضة وترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه ومن شاء تركه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «في صيام يوم عاشوراء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب الصوم من مجموعة سنن الدارمي.
