نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «رأيت كأني في درع حصينة، ورأيت بقرا ينحر، فأولت أن الدرع المدينة، وأن البقر نفر، والله خير، ولو أقمنا بالمدينة، فإذا دخلوا علينا قاتلناهم» فقالوا: والله ما دخلت علينا في الجاهلية، أفتدخل علينا في الإسلام، قال: «فشأنكم إذا» وقالت: الأنصار بعضها لبعض رددنا على النبي صلى الله عليه وسلم رأيه فجاءوا، فقالوا: يا رسول الله شأنك، فقال: «الآن إنه ليس لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يقاتل»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى ««رأيت كأني في درع حصينة، ورأيت بقرا ينحر، فأولت أن الدرع المدينة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى ««رأيت كأني في درع حصينة، ورأيت بقرا ينحر، فأولت أن الدرع المدينة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «رأيت كأني في درع حصينة، ورأيت بقرا ينحر، فأولت أن الدرع المدينة، وأن البقر نفر، والله خير، ولو أقمنا بالمدينة، فإذا دخلوا علينا قاتلناهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى ««رأيت كأني في درع حصينة، ورأيت بقرا ينحر، فأولت أن الدرع المدينة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب الرؤيا من مجموعة سنن الدارمي.
