نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا أصبح، قال: «أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، ودين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح عبد الله بن عبد الرحمن وثقه أحمد وابن حبان
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما يقال إذا أصبح»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما يقال إذا أصبح»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، ودين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب الاستئذان من مجموعة سنن الدارمي.
