حديث نبويالحديث 42 من 74

حديث الدعاء إذا سافر وإذا قدم

الراويعبد الله بن سرجس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب من كتاب الاستئذان
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله بن سرجس، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا سافر قال: «اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، والحور بعد الكور، ودعوة المظلوم، وسوء المنظر في الأهل والمال»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «الدعاء إذا سافر وإذا قدم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «الدعاء إذا سافر وإذا قدم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، والحور بعد الكور، ودعوة المظلوم، وسوء المنظر في الأهل والمال». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب الاستئذان من مجموعة سنن الدارمي.

الحديث التاليحديث أن النبي ﷺ كان إذا سافر فركب راحلته، كبر ثلاثاالحديث السابقحديث ما يقول إذا ودع رجلا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث الدعاء إذا سافر وإذا قدم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب من كتاب الاستئذان من مجموعة سنن الدارمي.

من راوي حديث الدعاء إذا سافر وإذا قدم؟

راوي الحديث هو عبد الله بن سرجس.

ما معنى حديث الدعاء إذا سافر وإذا قدم باختصار؟

إسناده صحيح

هل يوجد شرح لـ حديث الدعاء إذا سافر وإذا قدم؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «الدعاء إذا سافر وإذا قدم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «الدعاء إذا سافر وإذا قدم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، والحور بعد الكور،...