نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي، قال: وقد صحب أبوه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سمعت أبي، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «على ذروة كل بعير شيطان، فإذا ركبتموها فسموا الله ولا تقصروا عن حاجاتكم»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لى ذروة كل بعير شيطان، فإذا ركبتموها فسموا الله ولا تقصروا عن حاجاتكم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لى ذروة كل بعير شيطان، فإذا ركبتموها فسموا الله ولا تقصروا عن حاجاتكم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «على ذروة كل بعير شيطان، فإذا ركبتموها فسموا الله ولا تقصروا عن حاجاتكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب الاستئذان من مجموعة سنن الدارمي.
