نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن بريدة، عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " يتوضأ لكل صلاة، حتى كان يوم فتح مكة، صلى الصلوات بوضوء واحد، ومسح على خفيه. فقال له عمر: رأيتك صنعت شيئا لم تكن تصنعه؟ قال: «إني عمدا صنعت يا عمر» قال أبو محمد: " فدل فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن معنى قول الله تعالى: {إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم} [المائدة: 6] الآية لكل محدث، ليس للطاهر " ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا وضوء إلا من حدث» والله أعلم
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لا وضوء إلا من حدث»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا وضوء إلا من حدث»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا وضوء إلا من حدث». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لا وضوء إلا من حدث» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة سددوا، وقاربوا، وخير أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن من مجموعة سنن الدارمي.
