نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي العجفاء السلمي، قال: سمعت عمر بن الخطاب يخطب، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: " ألا لا تغالوا في صدق النساء، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا، أو تقوى عند الله، كان أولاكم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما أصدق امرأة من نسائه، ولا أصدقت امرأة من بناته فوق اثنتي عشرة أوقية. ألا وإن أحدكم ليغالي بصداق امرأته، حتى يبقى لها في نفسه عداوة، حتى يقول: «كلفت لك علق القربة، أو عرق القربة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا تغالوا في صدق النساء»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تغالوا في صدق النساء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كلفت لك علق القربة، أو عرق القربة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا تغالوا في صدق النساء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن الدارمي.
