نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عثمان الثقفي، عن رجل من ثقيف أعور قال: - كان يقال له معروف أي يثنى عليه خير - إن لم يكن اسمه زهير بن عثمان فلا أدري ما اسمه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الوليمة أول يوم حق، والثاني معروف، والثالث سمعة ورياء» قال قتادة: وحدثني رجل، عن سعيد بن المسيب أنه دعي أول يوم فأجاب، ودعي اليوم الثاني فأجاب، ودعي اليوم الثالث فحصب الرسول ولم يجبه، وقال: «أهل سمعة ورياء»
معنى الحديث باختصار
في اسناده عبد الله بن عثمان الثقفي ترجمه البخاري في الكبير ١٤٦/ ٥، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١١/ ٥ ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. فهو على شرط ابن حبان وباقي رجاله ثقات
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «الوليمة أول يوم حق، والثاني معروف، والثالث سمعة ورياء»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الوليمة أول يوم حق، والثاني معروف، والثالث سمعة ورياء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «الوليمة أول يوم حق، والثاني معروف، والثالث سمعة ورياء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن الدارمي.
