نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الحسن قال: كان معقل بن يسار يتغدى، فسقطت لقمته، فأخذها فأماط ما بها من أذى، ثم أكلها. قال فجعل أولئك الدهاقين يتغامزون به، فقالوا له: ما ترى ما يقول هؤلاء الأعاجم، يقولون انظروا إلى ما بين يديه من الطعام وإلى ما يصنع بهذه اللقمة؟ فقال: «إني لم أكن لأدع ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول هؤلاء الأعاجم، إنا كنا نؤمر إذا سقطت لقمة أحدنا أن يميط ما بها من الأذى، وأن يأكلها»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه: الحسن لم يسمع معقل بن يسار ولكن المرفوع منه صحيح يشهد له سابقه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «في اللقمة إذا سقطت»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «في اللقمة إذا سقطت»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إني لم أكن لأدع ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول هؤلاء الأعاجم، إنا كنا نؤمر إذا سقطت لقمة أحدنا أن يميط ما بها من الأذى، وأن يأكلها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«في اللقمة إذا سقطت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن الدارمي.
