نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أربع قبل الظهر ليس فيهن تسليم، تفتح لهن أبواب السماء»، قال أبو داود: بلغني عن يحيى بن سعيد القطان، قال: «لو حدثت عن عبيدة بشيء لحدثت عنه بهذا الحديث»، قال أبو داود: عبيدة ضعيف، قال أبو داود: «ابن منجاب هو سهم»
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبيدة - وهو ابن معتب الضبي - وضعف قرثع الضبي، ثم هو مضطرب كما أوضحناه في "مسند أحمد" (23532). إبراهيم: هو ابن يزيد النخعي.وأخرجه ابن ماجه (1157) من طريق وكيع، عن عبيدة، عن إبراهيم النخعي، عن سهم بن منجاب، عن قزعة بن يحيي، عن قرثع، عن أبي أيوب، بزيادة قزعة بن يحيي. وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 199، وأحمد (23551)، والبخاري في "التاريخ الكبير" 6/ 279 - 280، وابن خزيمة (1215)، وابن حبان في "الثقات" 5/ 163 - 164، والطبراني في "الكبير" (4037) و (4038)، والبيهقي 2/ 489 من طري…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أربع قبل الظهر ليس فيهن تسليم تفتح لهن أبواب السماء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أربع قبل الظهر ليس فيهن تسليم تفتح لهن أبواب السماء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أربع قبل الظهر ليس فيهن تسليم، تفتح لهن أبواب السماء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أربع قبل الظهر ليس فيهن تسليم تفتح لهن أبواب السماء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب التطوع وركعات السنة من مجموعة سنن أبي داود.
