نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سمرة بن جندب، أما بعد، أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان في وسط الصلاة، أو حين انقضائها، فابدءوا قبل التسليم فقولوا: «التحيات الطيبات، والصلوات، والملك لله، ثم سلموا على اليمين، ثم سلموا على قارئكم، وعلى أنفسكم»، قال أبو داود: «سليمان بن موسى كوفي الأصل كان بدمشق»، قال أبو داود: «دلت هذه الصحيفة على أن الحسن سمع من سمرة»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، جعفر بن سعد ضعيف، وخبيب بن سليمان بن سمرة وأبوه مجهولان. وضعفه الحافظ ابن حجر في"التلخيص" 1/ 267 و 271. وأخرجه البيهقي 2/ 181 من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني (7018) من طريق يحيى بن حسان، به. وستأتي قطعة السلام على الإمام من طريق آخر برقم (1001).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ابدؤوا قبل التسليم فقولوا: التحيات الطيبات والصلوات والملك لله ثم سلموا على اليمين ثم سلموا على قارئكم وعلى أنفسكم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ابدؤوا قبل التسليم فقولوا: التحيات الطيبات والصلوات والملك لله ثم سلموا على اليمين ثم سلموا على قارئكم وعلى أنفسكم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «التحيات الطيبات، والصلوات، والملك لله، ثم سلموا على اليمين، ثم سلموا على قارئكم، وعلى أنفسكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ابدؤوا قبل التسليم فقولوا: التحيات الطيبات والصلوات والملك لله ثم سلموا على اليمين ثم سلموا على قارئكم وعلى أنفسكم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
