نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبو هريرة، يقول: سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله إنا نركب البحر، ونحمل معنا القليل من الماء، فإن توضأنا به عطشنا، أفنتوضأ بماء البحر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هو الطهور ماؤه الحل ميتته»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح. سعيد بن سلمة من آل ابن الأزرق روى عنه اثنان، ووثقه النسائي، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقد صحح حديثه هذا البخاري كما في "العلل الكبير" للترمذي 1/ 136، وصححه الترمذي وابن خزيمة وابن حبان وابن المنذر والخطابي والطحاوي وابن منده والحاكم وغيرهم، وهو في "موطأ مالك" 1/ 22، ومن طريقه أخرجه الترمذي (69)، والنسائي في "الكبرى" (58) و (4843)، وابن ماجه (386) و (3246). وهو في "مسند أحمد" (7233) وانظر بسط الكلام عليه فيه. قال أبو عمر في "التمهيد" 16/ 221: وقد أجمع جمهور العلماء وجماعة أئمة الفتيا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أفنتوضأ بماء البحر قال هو الطهور ماؤه الحل ميتته»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أفنتوضأ بماء البحر قال هو الطهور ماؤه الحل ميتته»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «هو الطهور ماؤه الحل ميتته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
